محمد الريشهري
139
حكم النبي الأعظم ( ص )
الحديث 1593 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يَقولُ اللّهُ عز وجل : . . . ما مِن أهلِ قَريَةٍ ، ولا أهلِ بَيتٍ ، ولا رَجُلٍ بِبادِيَةٍ « 1 » ، كانوا عَلى ما أحبَبتُ مِن طاعَتي ، ثُمَّ تَحَوَّلوا عَنها إلى ما كَرِهتُ مِن مَعصِيَتي ، إلّا تَحَوَّلتُ لَهُم عَمّا يُحِبّونَ مِن رَحمَتي إلى ما يَكرَهونَ مِن غَضَبي . « 2 » 1594 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا جارَ الحاكِمُ قَلَّ المَطَرُ ، وإذا غُرِّرَ « 3 » بِأَهلِ الذِّمَّةِ ظَهَرَ عَلَيهِم عَدُوُّهُم ، وإذا ظَهَرَتِ الفَواحِشُ كانَتِ الرَّجفَةُ ، وإذا قَلَّ الأَمرُ بِالمَعروفِ استُبيحَ الحَريمُ ، وإنَّما هُوَ التَّبديلُ ، ثُمَّ التَّدبيرُ ، ثُمَّ التَّدميرُ . « 4 » 1595 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا ظَهَرَ الزِّنا كَثُرَ مَوتُ الفَجأَةِ ، وإذا طُفِّفَ المِكيالُ أخَذَهُمُ اللّهُ بِالسِّنينَ وَالنَّقصِ ، وإذا مَنَعُوا الزَّكاةَ مَنَعَتِ الأَرضُ بَرَكَتَها مِنَ الزَّرعِ وَالثِّمارِ وَالمَعادِنِ ، وإذا جاروا فِي الأَحكامِ تَعاوَنوا عَلَى الظُّلمِ وَالعُدوانِ ، وإذا نَقَضُوا العُهودَ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم عَدُوَّهُم ، وإذا قَطَعُوا الأَرحامَ جُعِلَتِ الأَموالُ في أيدِي الأَشرارِ ، وإذا لَم يَأمُروا بِمَعروفٍ ، ولَم يَنهَوا عَن مُنكَرٍ ، ولَم يَتَّبِعُوا الأَخيارَ مِن أهلِ بَيتي ، سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم شِرارَهُم فَيَدعو خِيارُهُم فَلا يُستَجابُ لَهُم . « 5 » 1596 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خَمسٌ إذا أدرَكتُموهُنَّ فَتَعَوَّذوا بِاللّهِ عز وجل مِنهُنَّ : لَم تَظهَرِ الفاحِشَةُ في قَومٍ قَطُّ حَتّى يُعلِنوها إلّا ظَهَرَ فيهِمُ الطّاعونُ وَالأَوجاعُ الَّتي لَم تَكُن في أسلافِهِمُ الَّذينَ
--> ( 1 ) البداوة خلاف الحضر ، وسمّيت الباديةُ باديةً لبروزها وظهورها ، وقيل للبرّيّة بادية ؛ لكونها ظاهرة بارزة ( تاج العروس : ج 19 ص 191 " بدو " ) . ( 2 ) كنز العمّال : ج 16 ص 137 ح 44166 نقلًا عن ابن مردويه عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 3 ) غَرَّرتَهُ : إذا ألقَيتَهُ في الغَرَرِ ( النهاية : ج 3 ص 356 " غرر " ) . ( 4 ) إرشاد القلوب : ص 39 ؛ الفردوس : ج 1 ص 330 ح 1310 عن ابن عمر نحوه وليس فيه ذيله من " وإذا قلّ . . . " . ( 5 ) ثواب الأعمال : ص 300 ح 1 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام .